أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمداً رسول الله


 سورة الكهف بصوت الشيخ ماهر المعيقلي ...اضغط هنا777
http://www.islamway.com/?iw_s=outdoor&iw_a=outquran&id=6666&type=mp3
 نتائج القبول الموحد 2009 للجامعات الاردنية
http://tawjihi.addustour.com/u2009.aspx
 
نتائج الثانوية العامة 
نتائج التوجيهي 
http://www.elearning.jo/Tawjihi/main.aspx
 
 
نتائج التوجيهي بالاسم او رقم الجلوس
 
 http://www.ccast.ps/Tawjehi/TSearch.aspx
 
 
 
 
 
 


 


 
 



عمريات … عمر بن الخطاب

كتبها عمرالحوراني ، في 8 تشرين الثاني 2009 الساعة: 08:00 ص

عمريات

عمر بن الخطاب

رضي الله عنه

 

(2) من شمائله

كان عمر رضي الله عنه ذا شكيمة لا يرام، وقد أثار إسلامه ضجة بين المشركين بالذلة والهوان، وكسا المسلمين عزةً وشرفاً وسروراً.

روى ابن إسحاق بسنده عن عمر قال: "لما أسلمت تذكرت أي أهل مكة أشد لرسول الله صلى الله عليه وسلم عداوة، قال: قلت: أبو جهل، فأتيت حتى ضربت عليه بابه فخرج إلي، وقال أهلاً وسهلاً، ما جاء بك؟

قال: جئت لأخبرك أني قد آمنت بالله وبرسوله محمد، وصدقت بما جاء به. قال فضرب الباب في وجهي، وقال قبحك الله، وقبح ما جئت به.

وبعد أن أسلم عمر استشار النبي صلى الله عليه وسلم في أن يخرج المسلمون ويعلنوا إسلامهم في المسجد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمريات … عمر بن الخطاب

كتبها عمرالحوراني ، في 6 تشرين الثاني 2009 الساعة: 14:20 م

عمريات

عمر بن الخطاب

رضي الله عنه

(1) نسبه و اسلامه
كنيته أبو حفص، ولقبه الفاروق.

ولد رضي الله عنه بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة، وكان من أشراف قريش في الجاهلية والمتحدث الرسمي باسمهم مع القبائل الأخرى.

لما بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم كان عمر شديداً عليه وعلى المسلمين، ثم كتب الله له الهداية فأسلم على يد النبي صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم، في ذي الحجة سنة ست من البعثة، بعد إسلام حمزة رضي الله عنه بثلاثة أيام، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا:

«اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك: عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام ـ يعني أبا جهل».

وخلاصة الروايات مع الجمع بينها ـ في إسلامه رضي الله عنه أنه التجأ ليلة إلى المبيت خارج بيته فجاء إلى الحرم، ودخل في ستر الكعبة، والنبي صلى الله عليه وسلم قائم يصلي وقد استفتح سورة (الحاقة) فجعل عمر يستمع إلى القرآن، ويعجب من تأليفه،

قال: فقلت ـ أي في نفسي ـ هذا والله شاعر كما قالت قريش.

قال: فقرأ {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ} [الحاقة: 40-41]

قال: قلت: كاهن.

قال: {وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ} [الحاقة: 42]

إلى آخر السورة:

قال فوقع الإسلام في قلبي،

كان هذا أول وقوع نواة الإسلام في قلبه، لكن كانت قشرة النزعات الجاهلية، والعصبية التقليدية والتعاظم بدين الآباء هي غالبة على مخ الحقيقة التي كان يتهامس بها قلبه، فبقي مجداً في عمله ضد الإسلام، غير مكترث بالشعور الذي يكمن وراء هذه القشرة.

وكان من حدة طبعه وفرط عداوته لرسول الله صلى الل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاستقالة هي الرد الاشرف

كتبها عمرالحوراني ، في 2 تشرين الثاني 2009 الساعة: 18:14 م

الاستقالة هي الرد الاشرف
عبد الباري عطوان

السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية كانت صريحة الى درجة الوقاحة في رسالتها الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس: ‘عليكم العودة الى طاولة المفاوضات دون شروط تجميد الاستيطان، وفي اسرع وقت ممكن’. وذهبت الى ما هو ابعد من ذلك عندما اشادت بمقترحات نتنياهو حول توسيع المستوطنات، ووصفتها بانها ‘غير مسبوقة’.
ماذا يعني هذا الكلام من وزيرة خارجية الولايات المتحدة؟ الاجابة بسيطة، وهي تراجع السيدة كلينتون، بشكل مخجل عن جميع تصريحاتها السابقة، حول ضرورة تجميد الاستيطان كلياً، في الضفة الغربية والقدس المحتلة دون اي استثناءات، كشرط للعودة الى مائدة المفاوضات، وهو موقف تشبث به رئيس السلطة الفلسطينية وجعله محور سياساته.
نشرح اكثر ونقول ان السيدة كلينتون ‘لم تلحس’ تصريحاتها ومواقفها السابقة فقط، بل تبنت مواقف بنيامين نتنياهو، ووزير خارجيته افيغدور ليبرمان بالكامل، باعتبارها المواقف ‘المنطقية’. فالسيد عباس في رأيها، تفاوض لأكثر من سنة ونصف السنة مع حكومة اولمرت السابقة، والتوسع الاستيطاني مستمر دون توقف. وهذا صحيح للأسف.
نتنياهو يعيش الآن اسعد ايامه، ويتبادل انخاب النصر مع صقور حكومته اليمينية المتطرفة، فقد ارغم باراك اوباما وادارته على الانحناء امام تصلبه في مواقفه، والاعتراف بصحة نظرته، نادمين على اخطائهم، معتذرين عنها، طالبين الصفح والغفران.
الاكتئاب سيكون رفيق الرئيس الفلسطيني في الايام والاسابيع المقبلة، خاصة ان هذه ‘الصفعة’ تأتي بعد ايام معدودة من استعادته بعض توازنه النفسي، بعد كارثة سحب تقرير غولدستون حول جرائم الحرب في غزة، من التصويت امام مجلس حقوق الانسان الدولي، وهي الكارثة التي اضطر الى اصلاحها مرغماً باعادة طرح التقرير على التصويت مرة ثانية في غضون ايام، ورفض ‘النصائح’ الامريكية والاسرائيلية بعدم الاقدام على هذه الخطوة.
المعضلة التي يواجهها الرئيس عباس واضحة المعالم، لا لبس فيها ولا غموض، فالذهاب الى مائدة المفاوضات، وفق شروط نتنياهو المدعومة امريكياً، اي دون تجميد الاستيطان، سيعني نهاية سلطته وانفضاض الدعم القليل، والمتآكل لها في اوساط الرأي العام الفلسطيني، وقد لمس بنفسه نفوذ هذا الرأي العام وتأثيره اثناء اقدامه على سحب تقرير غولدستون. اما رفض الدعوة الامريكية هذه، وعدم العودة الى مائدة المفاوضات بالتالي، وهو ما عبر عنه بعض المتحدثين باسمه، فهذا يعني عزلة باردة في مقر المقاطعة في رام الله، ومواجهة ضغوط امريكية واسرائيلية متعاظمة، ابرز عناوينها وقف المساعدات المالية، مما يعني عدم دفع مرتبات موظفي السلطة، وانتهاء مفعول ‘سلاح المال’، الذي يعتبر اقوى اسلحته لاستمرار تأييد ودعم المجموعة المحيطة به وما بعدها.
‘ ‘ ‘
الرئيس عباس ارتكب اخطاء، بل خطايا عديدة، منذ ان بدأ في ‘تصديق’ الوعود الامريكية، وبعض مبعوثي البيت الابيض وانصارهم الفلسطينيين خاصة، وطرح نفسه بديلاً للرئيس الراحل ياسر عرفات وهو ما زال حياً، واعتقد انه بمجاراته للإدارات الامريكية، و’اعتداله’ في مواقفه والرهان الابدي على المفاوضات، يمكن ان يصل الى الدولة الفلسطينية المستقلة التي بدأ التفاوض من اجلها سراً في اوسلو، وعلناً بعد مؤتمر انابوليس.
ولعل الخطأ الاكبر تصديقه لوهم ‘السلام الاقتصادي’ الذي سوّقه له السيد سلام فياض رئيس وزرائه، تحت ذريعة بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية الاقتصادية (البنى التحتية)، وتحسين الظروف المعيشية لمواطني الضفة.
المستر توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق، صديق فياض ونتنياهو معاً، هو صاحب مفهوم السلام الاقتصادي الذي طبقه في ايرلندا الشمالية، ويقوم على مفهوم واشغال الناس بالانتعاش الاقتصادي وتحقيق الأمن عن القضايا الوطنية والكفاح المسلح بالتالي.
ايرلندا كانت تعيش حرباً اهلية طائفية، في بلد ديمقراطي يتساوى جميع مواطنيه بحكم الدستور في الحقوق والواجبات، وفي ظل حكومة منتخبة في انتخابات نزيهة، ولهذا يمكن ان تكون فرصة نجاح ‘السلام الاقتصادي’ فيها كبيرة، اذا توازى ذلك مع اعطاء كل طرف حقوقه السياسية دون اي نقصان.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسرائيل تسرق المياه

كتبها عمرالحوراني ، في 27 تشرين الأول 2009 الساعة: 18:40 م

اسرائيل تسرق المياه

العفو الدولية تتهم اسرائيل بحجب المياه عن الفلسطينيين

اعلنت منظمة العفو الدولية في تقرير لها نشر يوم الثلاثاء إن "اسرائيل تضع قيودا تمنع الفلسطينيين من الحصول على ما يكفي من المياه في الضفة الغربية وقطاع غزة".

واشار التقرير الصادر عن المنظمة الرائدة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان ان "استهلاك المياه اليومي في اسرائيل لكل فرد يزيد عن أربعة اضعاف ما يستهلكه الفرد في الاراضي الفلسطينية".

وقالت دوناتيلا روفيرا وهي من المشرفين على اعداد التقرير لدى منظمة العفو ان "المياه من الاحتياجات الاساسية وحق أساسي لكن بالنسبة لكثير من الفلسطينيين حتى الذين يحصلون على كميات مياه لا تكاد تغطي احتياجاتهم وغير نقية فان المياه أصبحت رفاهية يمكنهم الحصول عليها بالكاد".

يشار الى ان اسرائيل تتحكم بضخ المياه من طبقة صخرية مائية تربط بين اسرائيل والاراضي الفلسطينية، ولكنها تواجه نقصا لم يسبق له مثيل في المياه.

طفلة فلسطينية

منظمة العفو قالت ان بعض الفلسطينيين لا يحصلون على اكثر من 20 لتر مياه يوميا

 

وتبيع اسرائيل بعض المياه الى الفلسطينيين باسعار تم تحديدها في اتفاقية اوسلو الاسرائيلية الفلسطينية عام 1993.

الا ان منظمات الدفاع عن حقوق الانسان تنتقد م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ميزانيات لتهويد القدس

كتبها عمرالحوراني ، في 23 تشرين الأول 2009 الساعة: 17:35 م

تضاعف جهود تهويد القدس

167مليون دولار بموازنة إسرائيل لتهويد القدس

 

يهود أرثوذكس يصلون بجوار ائط البراق في المدينة المقدسة
يهود أرثوذكس يصلون بجوار حائط البراق في المدينة المقدسة

حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من مغبة استمرار ضعف الدعم العربي المادي والسياسي للقدس المحتلة في مواجهة الحملة الإسرائيلية المحمومة لتهويد المدينة، والتي عبرت عن بعضها أرقام وردت في الموازنة العامة للدولة العبرية لعام 2009- 2010.

وفي هذا الصدد قال الأمين العام للهيئة، الدكتور حسن خاطر: إن موازنة إسرائيل للعام القادم رصدت أكثر من 167 مليون دولار للإنفاق على مشاريع هدفها تهويد القدس وطمس الهوية العربية للمدينة في محيط المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة، مشددا على أن هذه الرقم رغم ضخامته فإنه "مجرد جزء" من الميزانية الحقيقية السرية التي تشارك فيها كل من الحكومة ومنظمات أخرى غير حكومية، بحسب ما نقلته عنه وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" الخميس 22-10-2009.

وبيَّن أنه بحسب تقرير إسرائيلي نشر الأربعاء -لم يذكر اسمه أو مصدره- فقد تم رصد أكثر من 184 مليون شيكل (50 مليون دولار أمريكي) من أجل توسيع مستوطنتين في القدس هما معاليه أدوميم وجبل أبو غنيم، إضافة إلى رصد مبلغ 390 مليون شيكل (106 ملايين دولار) من أجل ربط مراكز استيطانية بقلب المدينة ومراكز الثقل اليهودي فيها.

أما فيما يخص محيط المسجد الأقصى فقد رصدت سلطات الاحتلال -يتابع خاطر- أكثر من 70 مليون شيكل (20 مليون دولار)، بهدف تهويد ما يسميه اليهود بـ"الحوض المقدس" وتعزيز "صندوق إرث حائط المبكى".

 

"ما خفي أعظم"

ولفت خاطر إلى أن هذه الأرقام تعكس فقط ما ورد في بنود الموازنة الإسرائيلية العامة لدعم الاستيطان والتهويد، ولا تكشف ما ورد في بنود مصروفات الميزانية العامة، حيث إن البنود التي تتعلق بدعم الاستيطان والتهويد تبقى سرية وغير معلن عنها "لاعتبارات معروفة".

ولفت كذلك إلى أن ما ورد من أرقام بخصوص تهويد الأقصى ومحيطه "لا يعبر عن الحقيقة؛ لأن المبلغ المعلن هو المخصص الحكومي الرسمي لمدة عام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انحدار فلسطيني غير مسبوق

كتبها عمرالحوراني ، في 14 تشرين الأول 2009 الساعة: 05:54 ص

إنحدار فلسطيني غير مسبوق
عبد الباري عطوان

 


 

 
من يتابع تفاصيل المشهد الفلسطيني الراهن يصب بحالة من الاحباط، فطرفا المعادلة السياسية الفلسطينية، اي حركة ‘حماس’ والسلطة الفلسطينية ورئيسها في رام الله وبعض المحسوبين عليه، انحدرا الى مستويات متدنية من الاسفاف السياسي، والردح الاعلامي.
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتحمل القسط الاكبر من اللوم، لانه لم يتصرف كرئيس مسؤول تحتم عليه مكانته التعفف في القول، والابتعاد عن المسائل الشخصية، والتجريح، والهبوط بمستويات الخلاف والحوار السياسي، بالتالي، الى المعدلات التي نتابعها الآن على شاشات التلفزة.
كنا نتوقع ان يرتقي الرئيس عباس الى مستوى المسؤولية، وان يعترف علنا بخطيئته التي ارتكبها باتخاذ قرار تأجيل التصويت على تقرير غولدستون امام المجلس العالمي لحقوق الانسان، والتنكر بالتالي لدماء شهداء المجازر وجرائم الحرب الاسرائيلية في قطاع غزة، ولكنه لم يفعل للأسف الشديد، وكرّس خطاباته للهجوم بشكل شرس على خصومه في حركة ‘حماس’، لتحويل الانظار عن هذه الخطيئة، وبمثل هذه الطريقة الساذجة المكشوفة.
الرئيس عباس اتهم حركة ‘حماس’ باستخدام سحب التصويت على قرار غولدستون من اجل التهرب من استحقاقات المصالحة الفلسطينية واتفاقها الذي كان من المفترض ان يُوقَّع في الثلث الاخير من هذا الشهر، وهو اتهام في محله، لا يمكن الجدل فيه، ولكن من الذي اعطى ‘حماس’ هذه الهدية التي لم تخطر على بالها ابدا، وهي التي كانت ذاهبة الى طاولة التوقيع مرغمة بسبب الضغوط والتهديدات المصرية، وانسداد الافق امام مشروعها المقاوم في الوقت الراهن، نظرا للمتغيرات الدولية والاقليمية، واشتداد الحصار عليها في قطاع غزة.
كان امرا مؤسفا ان يصل الامر بالرئيس عباس الى القول، عبر منبر الجامعة الامريكية في جنين، بان قيادات ‘حماس’ هربت من قطاع غزة الى سيناء، وتركت اهل القطاع يواجهون العدوان الاسرائيلي وحدهم، فالرئيس عباس يعرف اكثر من غيره ان مئات من قيادات وكوادر حركة ‘حماس’ استشهدوا اثناء العدوان مثل الشيخ سعيد صيام وزير الداخلية السابق، والدكتور نزار ريان الذي رفض مغادرة دارته في مخيم جباليا واستشهد وجميع اطفاله وافراد اسرته.
وربما يفيد التذكير بأن الرئيس السابق جورج بوش الذي يتزعم القوة الأعظم في العالم اختبأ في خندق سري اثناء هجمات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) التي نظمتها القاعدة.
اننا لا نبرئ حركة ‘حماس’ في الوقت نفسه، فقد خرج بعض المسؤولين فيها عن ادب المخاطبة، التي تفرضها التقاليد الاسلامية، في الرد على الرئيس الفلسطيني، ولكن ذنب الرئيس عباس كان كبيرا وصادما، ومن الصعب التعامل معه بلغة العقل وضبط الاعصاب وانتقاء الكلمات والعبارات.
‘ ‘ ‘
المصالحة مطلوبة، والوحدة الوطنية الفلسطينية ايضا، ولكن من الصعب تحقيق اي منهما في ظل الانحدار الراهن في المشهد الفلسطيني، و’حرب الشتائم’ التي نعيش فصولها حاليا.
الطريقة الارتجالية التي تعامل فيها الرئيس عباس مع تقرير غولدستون، ومحاولة تصحيح هذه الخطيئة بأخرى، ربما تكونان اخطر، من خلال عرض التقرير مرة اخرى يوم غد الخميس على المجلس العالمي لحقوق الانسان، ودون إعداد جيد، وتنسيق مكثّف مع الاشقاء العرب والمسلمين والاصدقاء في دول العالم. فمن الواضح ان الرئيس عباس يريد ‘شلفقة’ مسألة التصويت حتى تأتي النتائج بما يؤكد ‘صوابية’ وجهة نظره في تأجيل التصويت، اي سقوط التقرير لعدم توفر الاغلبية المطلوبة.
الهجوم على ‘حماس’ لن يخفي حقيقة جوهرية وهي اتباع الرئيس عباس والمجموعة الصغيرة المحيطة به، نهجا سياسيا يتعمد احتقار الشعب الفلسطيني، والدوس على مشاعره وكرامته ودماء شهدائه، بطريقة مهينة تنطوي على الكثير من الاستهتار بذكائه وتاريخه النضالي العريق.
الشعب الفلسطيني يضم مستودعا ضخما للعقول في مختلف التخصصات، القانو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



يسمح بالأقتباس لوجهه تعالى