فضل شوال وصوم ست منه
كتبهاعمرالحوراني ، في 3 تشرين الأول 2008 الساعة: 01:00 ص
فضل صوم ست من شوال
الحمد لله المتفضِّل بالنِّعم، وكاشف الضرَّاء والنِّقم، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وآله وأصحابه أنصار الدين. وبعد:
فتاوى تتعلق بالست من شوال
سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله -: هل يجوز صيام ستة من شوال قبل صيام ما علينا من قضاء رمضان؟
الجواب: (قد اختلف العلماء في ذلك، والصواب أن المشروع تقديم القضاء على صوم الست، وغيرها من صيام النفل، لقول النبي : {من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر}. [خرجه مسلم في صحيحه]. ومن قدم الست على القضاء لم يتبعها رمضان، وإنما أتبعها بعض رمضان، ولأن القضاء فرض، وصيام الست تطوع، والفرض أولى بالاهتمام). [مجموع فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز:5/273].
وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء: هل صيام الأيام الستة تلزم بعد شهر رمضان عقب يوم العيد مباشرة، أو يجوز بعد العيد بعدة أيام متتالية في شهر شوال أو لا؟
الجواب: (لا يلزمه أن يصومها بعد عيد الفطر مباشرة، بل يجوز أن يبدأ صومها بعد العيد بيوم أو أيام، وأن يصومها متتالية أو متفرقة في شهر شوال حسب ما تيسر له، والأمر في ذلك واسع، وليست فريضة بل هي سنة). [فتاوى اللجنة الدائمة: 10/391 فتوى رقم: 3475].
وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -: بدأت في صيام الست من شوال، ولكنني لم أستطع إكمالها بسبب بعض الظروف والأعمال، حيث بقي عليّ منها يومان، فماذا أعمل يا سماحة الشيخ، هل أقضيها وهل عليّ إثم في ذلك؟
الجواب: (صيام الأيام الستة من شوال عبادة مستحبة غير واجبة، فلك أجر ما صمت منها، ويرجى لك أجرها كاملة إذا كان المانع لك من إكمالها عذراً شرعياً، لقول النبي : {إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ما كان يعمل صحيحاً مقيماً}. [رواه البخاري في صحيحه]، وليس عليك قضاء لما تركت منها. والله الموفق) [مجموع فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز: 5/270].
أخي المسلم: تلك بعض الفتاوى التي تتعلق بصيام الست من شوال، فعلى المسلم أن يستزيد من الأعمال الصالحة، التي تقربه من الله تعالى، والتي ينال بها العبد رضا الله تعالى..
وكما مرّ معك من كلام الحافظ ابن رجب بعض الفوائد التي يجنيها المسلم من صيام الست من شوال، والمسلم حريص على ما ينفعه في أمر دينه ودنياه..
وهذه المواسم تمرّ سريعاً، فعلى المسلم أن يغتنمها فيما يعود عليه بالثواب الجزيل، وليسأل الله تعالى أن يوفقه لطاعته..
والله ولي من استعان به، واعتصم بدينه..
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلِّم..

أخي المسلم: لا شك أن المسلم مطالب بالمداومة على الطاعات، والاستمرار في الحرص على تزكية النفس.
ومن أجل هذه التزكية شُرعت العبادات والطاعات، وبقدر نصيب العبد من الطاعات تكون تزكيته لنفسه، وبقدر تفريطه يكون بُعده عن التزكية.
لذا كان أهل الطاعات أرق قلوباً، وأكثر صلاحاً، وأهل المعاصي أغلظ قلوباً، وأشد فساداً.
والصوم من تلك العبادات التي تطهِّر القلوب من أدرانها، وتشفيها من أمراضها.. لذلك فإن شهر رمضان موسماً للمراجعة، وأيامه طهارة للقلوب.
وتلك فائدة عظيمة يجنيها الصائم من صومه، ليخرج من صومه بقلب جديد، وحالة أخرى.
وصيام الستة من شوال بعد رمضان، فرصة من تلك الفرص الغالية، بحيث يقف الصائم على أعتاب طاعة أخرى، بعد أن فرغ من صيام رمضان.
وقد أرشد أمته إلى فضل الست من شوال، وحثهم بأسلوب يرغِّب في صيام هذه الأيام..
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: {من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر} [رواه مسلم وغيره].
قال الإمام النووي - رحمه الله -: قال العلماء: (وإنما كان كصيام الدهر، لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر، والستة بشهرين..).
ونقل الحافظ ابن رجب عن ابن المبارك: (قيل: صيامها من شوال يلتحق بصيام رمضان في الفضل، فيكون له أجر صيام الدهر فرضاً).
أخي المسلم: صيام هذه الست بعض رمضان دليل على شكر الصائم لربه تعالى على توفيقه لصيام رمضان، وزيادة في الخير، كما أن صيامها دليل على حب الطاعات، ورغبة في المواصلة في طريق الصالحات.
قال الحافظ ابن رجب - رحمه الله -: (فأما مقابلة نعمة التوفيق لصيام شهر رمضان بارتكاب المعاصي بعده، فهو من فعل من بدل نعمة الله كفراً).
أخي المسلم: ليس للطاعات موسماً معيناً، ثم إذا انقضى هذا الموسم عاد الإنسان إلى المعاصي!
بل إن موسم الطاعات يستمر مع العبد في حياته كلها، ولا ينقضي حتى يدخل العبد قبره..
قيل لبشر الحافي - رحمه الله -: إن قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان. فقال: (بئس القوم قوم لا يعرفون لله حقاً إلا في شهر رمضان، إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها).
أخي المسلم: في مواصلة الصيام بعد رمضان فوائد عديدة، يجد بركتها أولئك الصائمين لهذه الست من شوال.
وإليك هذه الفوائد أسوقها إليك من كلام الحافظ ابن رجب - رحمه الله -:
إن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها أجر صيام الدهر كله.
إن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها، فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص، فإن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة.. وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل، فيحتاج إلى ما يجبره من الأعمال.
إن معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد، وفقه لعمل صالح بعده، كما قال بعضهم: ثواب الحسنة الحسنة بعدها، فمن عمل حسنة ثم أتبعها بحسنة بعدها، كان ذلك علامة على قبول الحسنة الأولى، كما أن من عمل حسنة ثم أتبعها بسيئة كان ذلك علامة رد الحسنة وعدم قبولها.
إن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب، كما سبق ذكره، وأن الصائمين لرمضان يوفون أجورهم في يوم الفطر، وهو يوم الجوائز فيكون معاودة الصيام بعد الفطر شكراً لهذه النعمة، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب، كان النبي يقوم حتى تتورّم قدماه، فيقال له: أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخّر؟! فبقول: {أفلا أكون عبداً شكورا}.
وقد أمر الله - سبحانه وتعالى - عباده بشكر نعمة صيام رمضان بإظهار ذكره، وغير ذلك من أنواع شكره، فقال: {وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة:185] فمن جملة شكر العبد لربه على توفيقه لصيام رمضان، وإعانته عليه، ومغفرة ذنوبه أن يصوم له شكراً عقيب ذلك.
كان بعض السلف إذا وفق لقيام ليلة من الليالي أصبح في نهارها صائماً، ويجعل صيامه شكراً للتوفيق للقيام.
وكان وهيب بن الورد يسأل عن ثواب شيء من الأعمال كالطواف ونحوه، فيقول: لا تسألوا عن ثوابه، ولكن سلوا ما الذي على من وفق لهذا العمل من الشكر، للتوفيق والإعانة عليه.
كل نعمة على العبد من الله في دين أو دنيا يحتاج إلى شكر عليها، ثم التوفيق للشكر عليها نعمة أخرى تحتاج إلى شكر ثان، ثم التوفيق للشكر الثاني نعمة أخرى يحتاج إلى شكر آخر، وهكذا أبداً فلا يقدر العباد على القيام بشكر النعم. وحقيقة الشكر الاعتراف بالعجز عن الشكر.
إن الأعمال التي كان العبد يتقرب يها إلى ربه في شهر رمضان لا تنقطع بإنقضاء رمضان بل هي باقية بعد انقضائه ما دام العبد حياً..
كان النبي عمله ديمة.. وسئلت عائشة - رضي الله عنها -: هل كان النبي يخص يوماً من الأيام؟ فقالت: لا كان عمله ديمة. وقالت: كان النبي لا يزيد في رمضان و لا غيره على إحدى عشرة ركعة، وقد كان النبي} يقضي ما فاته من أوراده في رمضان في شوال، فترك في عام اعتكاف العشر الأواخر من رمضان، ثم قضاه في شوال، فاعتكف العشر الأول منه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | السمات:عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






































أكتوبر 3rd, 2008 at 3 أكتوبر 2008 3:11 م
الله يجازيك عنا كل خير
ويكرمك امين
أكتوبر 3rd, 2008 at 3 أكتوبر 2008 3:12 م
كل عام وغنتم بخير
أكتوبر 3rd, 2008 at 3 أكتوبر 2008 11:47 م
عيد فطر مبارك…السندباد
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 8:57 ص
مررت لأقول ….
عيدنا سعيد …. وإن جاءت متأخرة …
عيدنا الأكبر …يوم أن تتحرر أوطاننا ….
معاً لتدوين يزيد الوعي ويوضح …
معاً لتدوين يلم الشمل ويوحد ….
معاً لتدوين يفضح الظلم والظالمين ….
معاً لتدوين يكون غصة في حلق الأنظمة المستبدة
معاً برجولة وحب وإخلاص وبعمل لوجه الله لا فيه شخصنة ولا دعاية …
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 11:16 ص
اللهم وفقنا لما فيه كل خير لنرضى بها ربنا إبتغاء وجهه سبحانه وتعالى حبا فيه أكثر من
طلب جنته أو مخافة عذابه .
بارك الله لك وأصلح بالك
كل الود والتقدير والإحترام
وكل عام وأنت بخير وسعادة
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 11:24 ص
أخي عمر
مساء الخيرات
جزاك الله خيرا على ما تكتب وتقدم
دائما بروضتك الغنية الجميلة
تحياتي لك
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 12:35 م
اخي عمر
بارك الله فيك ولك
وجزاك عنا كل خير
كن بخير
لانك من اهله
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 2:02 م
اخي عمر الحوراني :
وماذا بعد العيد وتهاني العيد ؟
للمعتصم موقف ,,,,
ونحن في امس الحاجة لمعتصم آخر ,,,,
يوحد الامة ,,,, ويحمي ذمارها وحقوقها ,,,,
فالحال يغني عن السؤال ,,,
في الانتظار على جديدي ( مولا ي المعتصم )
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 2:20 م
دائما أجد هنا ما هو جديد
نعجز عن شكرك لان كلماتك تضيئ لنا طريقنا
دمت بألف خير
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 2:24 م
*************تحية طيبة************
*************************جديدي في انتظارك*******************
********************************************أتمنى وجودك في مدونتي
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 6:31 م
عزيزي عمر الحوراني
مدونتك جميلة
بارك الله فيك
اسعدني مرورك الكريم
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 9:07 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بكل فخر وبوافر من المودة والإحترام أتشرف بدعوتكم الى جديدي
وإن ما كِبرت .. ما بتصغر
راجيا لكم المتعة والفائدة إن شاء الله تعالى
عبيد خلف العنزي
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 10:02 م
السلام عليكم
أخي عمر الحوراني
أضاء الله أيامك بنور الايمان و طيبة القلب
بارك الله فيك و جزاك خير الجزاء
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 10:27 م
كل عام وانت بخير اخي الكريم
أعاننا الله على الطاعة
بارك الله بك
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 11:12 م
تقبل الله منا ومنكم
وكل عام وأنتم بألف الف خير
تحيتي ومودتي
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 6:12 ص
الاخوة والاخوات
شكرا لكم ولتواصلكم
وكل عام وانتم بخير
دمتم بخير
………………….تحياتي……………..
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 9:41 ص
و صيام الست أيضا ربما من حكمته عدم الفتور و الركون الى الدعة و ترك الأجتهاد فى العبادة و الذى يحدث مع الوصول الى اعلى الدرجات مع نهاية الشهر الكريم
تليم العمل الدءوب المستمر و ليس الحماسى الوقتى
و كل عام و انتم بخير
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 11:29 ص
نسال الله الهداية و التوفيق
كل من عنده سبحانه
شكرا عل الذكرى إنها تنفع المؤمنين
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 1:43 م
أخي الكريم عمر ..
كل عام وانت بخير وصحة وسعادة يارب ..
تحياتي لك ..
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 1:53 م
الله يجزاك الخير اخي……في ميزان حسناتك ان شاء الله……
الله يتقبل منا و منكم……و يقدرنا…نصوم ستة شوال…ويقدرنا على غيرها من العبادات…و نساله الاخلاص في امرنا كله…
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 8:01 م
كيف بدأت ..
كيف استمرت ..
وكيف ستكون النهاية ..؟
سؤال …..جواب
..وذلك حتى الإنسحاق العظيم ..
ممتنون لكم ولمشاركتكم
في كشف الغموض
سلامي وتحيتي الخالصة
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 11:49 م
رمضان قد رحل شهره الفضيل
و عسى أن تكون سنتنا كلها رمضان
{ إن صلح رمضان صلحت السنة كلها }
عسى و لعل
نرجو الله أن يعيننا على طاعته
جزاك الله خيراً أخي عمر
كل عام و أنتم بخير
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 10:38 ص
(وان الصراع بين الحق والباطل يأخذ أشكالا وأساليب متنوعة وطرقا مختلفة في إدارة الصراع من الباطل ومن هذه الأساليب ( أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون ) وهذا الأسلوب……………………….)
إدراجي الجديد:
(أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون)
أتشرف بزيارتك
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 11:14 ص
جزاك الله عنا كل خير..
دمت بحفظ الله
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 2:00 م
كل عام وانت بخير
تقبل الله طاعتكم
ادعوك لزيارة مدونتي
دمت ودام التواصل
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 4:27 م
يشرفنى زيارتكم مدونتى والتعليق على اخر ادراجاتى بلاغ الى الشعب المصرى
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 8:44 م
أسوأ شيء أن يحيا المرء منا في مجتمع تختلط فيه الأمور وتضيع فيه الحقوق وتسقط فيه المبادئ ويتم الضرب بالقوانين والأحكام عرض الحائط.. مجتمع عشوائي يدار بطريقة العزبة والتكية وإن كنت أعتقد أن حكم الباشوات للعزبة كان فيه قليل من المنطق والعقل….
لكن ما يحدث في بلادنا هذه الأيام أمر تخطي اللامعقول واللامنطق ..
فلا عجب أن يتم دهس سيدة فقيرة بسيارة الشرطة ويقتلها فيعاقب السائق ب 200 جنيه والظابط بجواره يقول له دوس دوس …!!
في حين أن المخالفة في قانون المرور الجديد يعاقب مرتكبها بالسجن …!!
وتتحدثون عن الإرهاب … أيوجد إرهاب علي وجه الأرض أفظع من ذلك …؟
ضاع الحق بيننا فماذا سيحدث لنا ….؟
يا ساده رغم كثرة الحرائق في مصر هذه الأيام والذي تدل علي انهيار كامل للدولة إلا أن الحرائق الذي أشعلها الحكام المستبدين في نفوس وصدور المظلومين من أبناء الشعب أشد ضراوة وفتكاً من تلك الحرائق
ولا أجد ما أقوله إلا أن ماحدث سيصبح نكتة وطرفة يتندر بها العامة علي المقاهي فيقول أحدهم لزميله :
مره واحد عايز يدخل ابنه مدرسه فكسروا رقبته وشلوه وبعدين اعتقلوه …!!
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 6:39 ص
السلاااااااااام عليكم موضوع رائع تم طرح موضوع اتمنى تواصل معناااا كيف لي أنسى حبيبي الوحيد
و حبه أنساه …
مالي في عالم الحب و الغربة
أبداً سواه …
عهد الحب
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 9:51 ص
سلام من الله عليكم…اخوتي و اخواتي….
داعية لم ينتشر سيطه…و لكن انتشر عمله….و ذاع حسن اخلاقه….لنعرف عنه جميعا….
” هذا الداعية سيحول القارة الهندية الى اسلامية “….زورونا…
:) 
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 11:02 ص
اخي الكريم عمر الحوراني
الله يقدرنا اخي على صيام الستة ايام من شوال
وربنا يتقبل صيامنا وقيامنا ويغفر لنا
الف شكر على الادراج الطيب وكل سنة وانت سالم
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 12:14 م
آخى الفاضل ——————– أختي الفاضلة
إن نشركم لهذه الرسالة في كل مكان لهو نصر لامتنا فمن الممكن أن تقع هذه الرسالة في قلب من يقراها فيتغير
فلا تقف عاجزا وتيقن أن نصر اللة قادم لا محالة فلا تحرم نفسك من أن تكون سببا فية ولو بكلمة جزاكم اللة خير
نرجو نشر الرسالة مع ذكر المصدر / مدونة الايجابية والإصلاح / حملة الايجابية والإصلاح
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 7:24 ص
كل عام وأنت بألف خير
أخي العزيز عمر الجوراني
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 11:09 ص
عزيزي عمر
بارك الله فيك
مودتي..
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 7:39 م
في رحاب مدينة رسول الله
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 11:17 ص
جزاك الله كل الخير
أخي عمر
***
جديدي
نزوة غجرية
بانتظار مرورك
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 1:38 م
اخى
عمر
كل عام ونحن جميعا بكل خير …
سعيد بتواصلنا الدائم .. واتمنى ان يدوم باذن الله
موضوع جديد بمدونتى
( لماذا لا نجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا )
( لماذا لا نعود الى الله )
فى انتظار تعليقكم الكريم على هذه الدعوة
الى لقاء قريب لكم كل التحية
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 10:49 م
بعد التحية والامتنان لتواصلكم معنا
ما طار طير وارتفع الي بعد ما علي وقع
الانهيار المالي العالمي لابد لة من حل بعد فشل الاشتراكية والرأسمالية
تعظيم الاجر للعامل بحيث يتناسب اجر العامل تناسبا طرديا مع زيادة الاسعار ولا علي فين واخدنا مودينا
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 11:21 م
مساء الخير
مدونتي تنتظر اطلالتك في
(((((((((((خفايا النفس البشرية ))))))))))))))
وجودك يشرفني
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 1:19 ص
خي عمر الحوراني
حياك الله وبارك فيك في جهدك على الحث على عمل الخير والطاعات
وتقبل الله منك صيامكم واعاد الله على امته الاستقرار والهناء في كل يوم وكل عيد
والسلبام عليكم
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 11:13 ص
يا رب في يوم الجمعة وعدت عبادك بقبول دعواتهم فيه
سأدعووا لقلب قريب لقلبي
(اللهم ارزقه ما تريد وارزق قلبه ما يريد واجعله لك كما تريد…
اللهم قدر له ذلك قبل ان تاذن لشمس الجمعة قبل المغيب)
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 12:51 م
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخى الكريم
كيف حالك
معذره على الغياب الطويل
فهى كانت رمضان الذى لا يعوض
و الحمد لله على كل حال
و اليوم يوم جمعه و هو يوم مبارك
إن عيد الأسبوع لأهل الإسلام هو يوم الجمعة الذي كرم الله به هذه الأمة قال : { أضلَّ الله عن الجمعة من كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يومُ الأحد، فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم لنا تبعُ يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة المقضي بينهم قبل الخلائق } [رواه مسلم].
ويوم الجمعة هو اليوم الذي قال عنه الرسول { خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة } [رواه مسلم].
وهذا اليوم العظيم جعله البعض من المسلمين يوم نوم طويل، ونزهة ورحلة وخصصت بعض النساء هذا اليوم للأسواق وأعمال المنزل، وغفلت عن حق هذا اليوم.. ولا بد أن نعرف لهذا اليوم قدره ونعلم خصائصه؛ حتى نتفرغ فيه للعبادة والطاعة وكثرة الدعاء والصلاة على النبي عليه الصلاه و السلام
فهيا بنا نحيى يوم الجمعه بحق
جزاك الله خير
و دمت فى رعايه الله
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
أكتوبر 11th, 2008 at 11 أكتوبر 2008 2:01 م
أخي عمر
جزاك الله الخير كله
دمت متألقا
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 6:10 م
الاخوة والاخوات
لكم مني كل الود والتحايا
وأشكركم جميعاً لتواصلكم المستمر والمتفاعل
وجزاكم الله خيراً
دمتم بخير
…………….تحياتي…………………
أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 3:21 ص
اخي الاستاذ عمر : اولا كل عام وانتم بخير ,,, وتقبل الله منا ومنكم الطاعات وفعل الخيرات ,,,,, وهنيئا صوم الستة من شوال لنا ولك ,,, ولنجعل من نفحات الله التي تهب علينا ملجأ لقلوبنا الى الله فيها ,,,,
اخي الغالي : اضعت شعار تميز من على مدونتي ,,, ارجو ارشادي الى الطريقة التي استطيع بها اعادته ليزين ترويسة مدونتي ,,, ولك جزيل الشكر والتقدير ,,,
تحياتي لك عزيزي وتقديري ,,,,,