أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمداً رسول الله


 سورة الكهف بصوت الشيخ ماهر المعيقلي ...اضغط هنا777
http://www.islamway.com/?iw_s=outdoor&iw_a=outquran&id=6666&type=mp3
 نتائج القبول الموحد 2009 للجامعات الاردنية
http://tawjihi.addustour.com/u2009.aspx
 
نتائج الثانوية العامة 
نتائج التوجيهي 
http://www.elearning.jo/Tawjihi/main.aspx
 
 
نتائج التوجيهي بالاسم او رقم الجلوس
 
 http://www.ccast.ps/Tawjehi/TSearch.aspx
 
 
 
 
 
 


 


 
 



عمريات … عمر بن الخطاب

كتبهاعمرالحوراني ، في 6 تشرين الثاني 2009 الساعة: 14:20 م

عمريات

عمر بن الخطاب

رضي الله عنه

(1) نسبه و اسلامه
كنيته أبو حفص، ولقبه الفاروق.

ولد رضي الله عنه بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة، وكان من أشراف قريش في الجاهلية والمتحدث الرسمي باسمهم مع القبائل الأخرى.

لما بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم كان عمر شديداً عليه وعلى المسلمين، ثم كتب الله له الهداية فأسلم على يد النبي صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم، في ذي الحجة سنة ست من البعثة، بعد إسلام حمزة رضي الله عنه بثلاثة أيام، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا:

«اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك: عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام ـ يعني أبا جهل».

وخلاصة الروايات مع الجمع بينها ـ في إسلامه رضي الله عنه أنه التجأ ليلة إلى المبيت خارج بيته فجاء إلى الحرم، ودخل في ستر الكعبة، والنبي صلى الله عليه وسلم قائم يصلي وقد استفتح سورة (الحاقة) فجعل عمر يستمع إلى القرآن، ويعجب من تأليفه،

قال: فقلت ـ أي في نفسي ـ هذا والله شاعر كما قالت قريش.

قال: فقرأ {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ} [الحاقة: 40-41]

قال: قلت: كاهن.

قال: {وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ} [الحاقة: 42]

إلى آخر السورة:

قال فوقع الإسلام في قلبي،

كان هذا أول وقوع نواة الإسلام في قلبه، لكن كانت قشرة النزعات الجاهلية، والعصبية التقليدية والتعاظم بدين الآباء هي غالبة على مخ الحقيقة التي كان يتهامس بها قلبه، فبقي مجداً في عمله ضد الإسلام، غير مكترث بالشعور الذي يكمن وراء هذه القشرة.

وكان من حدة طبعه وفرط عداوته لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه خرج يوماً متوشحاً سيفه، يريد القضاء على النبي صلى الله عليه وسلم فلقيه نعيم بن عبدالله النحام العدوي، أو رجل من بني زهرة، أو رجل من بني مخزوم، فقال أين تعمد يا عمر؟

قال: أريد أن أقتل محمداً.

قال: كيف تأمن من بني هاشم ومن بني زهرة وقد قتلت محمداً؟

فقال له عمر: ما أراك إلا قد صبوت وتركت دينك الذي كنت عليه

قال: أفلا أدلك على العجب يا عمر! إن أختك وختنك قد صبوا، وتركا دينك الذي أنت عليه.

فمشى عمر دامراً حتى أتاهما وعندهما خباب بن الأرت معه صحيفة فيها سورة طه يقرئهما إياها ـ وكان يختلف إليهما ويقرئهما القرآن فلما سمع خباب حس عمر توارى في البيت، وسترت فاطمة ـ أخت عمر ـ الصحيفة، وكان قد سمع عمر حين دنا من البيت قراءة خباب إليهما، فلما دخل عليهما:

قال: ما هذه الهينمة التي سمعتها عندكم؟

فقالا: ما عدا حديثاً تحدثناه بيننا.

قال: فلعلكما قد صبوتما.

فقال له ختنه: يا عمر أرأيت إن كان الحق في غير دينك؟

فوثب عمر على ختنه فوطئه وطأً شديداً.

فجاءت أخته فرفعته عن زوجها فنفحها نفحة بيده، فدمى وجهها ـ وفي رواية ابن إسحاق أنه ضربها فشجها ـ فقالت ـ وهي غضبى: يا عمر إن كان الحق في غير دينك، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله.

فلما يئس عمر، ورأى ما بأخته من الدم ندم واستحى.

وقال: أعطوني هذا الكتاب الذي عندكم فأقرؤه

فقالت أخته: إنك رجس، ولا يمسه إلا المطهرون، فقم فاغتسل، فقام فاغتسل، ثم أخذ الكتاب،

فقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم)

فقال: أسماء طيبة طاهرة.

ثم قرأ: (طه) حتى انتهى إلى قوله:

{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14]

فقال: ما أحسن هذا الكلام وأكرمه؟ دلوني على محمد.

فلما سمع خباب قولة عمر خرج من البيت

فقال: أبشر يا عمر، فإنى أرجو أن تكون دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لك ليلة الخميس:

«اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام» ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الدار التي في أصل الصفا.

فأخذ عمر سيفه، فتوشحه، ثم انطلق حتى أتى الدار، فضرب الباب، فقام رجل ينظر من خلل الباب فرآه متوشحاً السيف، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستجمع القوم.

فقال لهم حمزة: مالكم؟

قالوا: عمر!

فقال: وعمر ، افتحوا له الباب ، فإن كان جاء يريد خيراً بذلناه له، وإن كان جاء يريد شراً قتلناه بسيفه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم داخل يوحى إليه فخرج إلى عمر حتى لقيه في الحجرة، فأخذه بمجامع ثوبه وحمائل السيف، ثم جبذه جبذة شديدة.

فقال: « أما أنت منتهياً يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال ما نزل بالوليد بن المغيرة؟ اللهم! هذا عمر بن الخطاب ، اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب»

فقال عمر: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.
وأسلم فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اسلاميات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “عمريات … عمر بن الخطاب”

  1. شكرا لك اخي الكريم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول



يسمح بالأقتباس لوجهه تعالى