|
|
|
رام الله -
من دون كلل أو ملل يجيب محمد هاشم عن هاتف وزارة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية في رام الله منذ 4 اعوام ويحول كل مكالمة الى صاحبها، وإلى هنا قد يبدو الامر عادياً إلى أن نعرف أنه إنسان كفيف ويحفظ أكثر من80 ألف رقم تليفون أرضي وجوال عن ظهر قلب ولا يستخدم القلم أو الأوراق أو الدليل لمتابعة عمله.
ويتمتّع هاشم بروح الدعابة والمرح، الأمر الذي جعل زملاءه في العمل يحبّونه، كما أنّ المتّصلين من خارج الوزارة يتوقون للتعرّف إليه، ويقول زميله عرفات إن محمد تمكّن من إنقاذ الوزارة من حريق هائل بعد أن نسي أحد الموظفين سيجارته المشتعلة، ما أدى لحدوث حريق كاد أن يكبر لولا فطنة محمد وسرعة تعامله مع الأمر.
























