تضاعف جهود تهويد القدس
167مليون دولار بموازنة إسرائيل لتهويد القدس
| يهود أرثوذكس يصلون بجوار حائط البراق في المدينة المقدسة |
حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من مغبة استمرار ضعف الدعم العربي المادي والسياسي للقدس المحتلة في مواجهة الحملة الإسرائيلية المحمومة لتهويد المدينة، والتي عبرت عن بعضها أرقام وردت في الموازنة العامة للدولة العبرية لعام 2009- 2010.
وفي هذا الصدد قال الأمين العام للهيئة، الدكتور حسن خاطر: إن موازنة إسرائيل للعام القادم رصدت أكثر من 167 مليون دولار للإنفاق على مشاريع هدفها تهويد القدس وطمس الهوية العربية للمدينة في محيط المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة، مشددا على أن هذه الرقم رغم ضخامته فإنه "مجرد جزء" من الميزانية الحقيقية السرية التي تشارك فيها كل من الحكومة ومنظمات أخرى غير حكومية، بحسب ما نقلته عنه وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" الخميس 22-10-2009.
وبيَّن أنه بحسب تقرير إسرائيلي نشر الأربعاء -لم يذكر اسمه أو مصدره- فقد تم رصد أكثر من 184 مليون شيكل (50 مليون دولار أمريكي) من أجل توسيع مستوطنتين في القدس هما معاليه أدوميم وجبل أبو غنيم، إضافة إلى رصد مبلغ 390 مليون شيكل (106 ملايين دولار) من أجل ربط مراكز استيطانية بقلب المدينة ومراكز الثقل اليهودي فيها.
أما فيما يخص محيط المسجد الأقصى فقد رصدت سلطات الاحتلال -يتابع خاطر- أكثر من 70 مليون شيكل (20 مليون دولار)، بهدف تهويد ما يسميه اليهود بـ"الحوض المقدس" وتعزيز "صندوق إرث حائط المبكى".
"ما خفي أعظم"
ولفت خاطر إلى أن هذه الأرقام تعكس فقط ما ورد في بنود الموازنة الإسرائيلية العامة لدعم الاستيطان والتهويد، ولا تكشف ما ورد في بنود مصروفات الميزانية العامة، حيث إن البنود التي تتعلق بدعم الاستيطان والتهويد تبقى سرية وغير معلن عنها "لاعتبارات معروفة".
ولفت كذلك إلى أن ما ورد من أرقام بخصوص تهويد الأقصى ومحيطه "لا يعبر عن الحقيقة؛ لأن المبلغ المعلن هو المخصص الحكومي الرسمي لمدة عام























