أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمداً رسول الله


تقليص سكان العالم للثلثين جراء انفلونزا الخنازير سببه امريكا

تشرين الثاني 20th, 2009 كتبها عمرالحوراني نشر في , صحة

 

 

تقليص سكان العالم للثلثين جراء انفلونزا الخنازير سببه امريكا

 

فنلندا-وكالات ـ صرحت وزيرة الصحة الفنلندية اروانى لينا أن أمريكا تهدف من جعل انفلونزا الخنازير وباءا هو تقليص سكان العالم بنسبة الثلثين وجني مليارات الدولارات.

وأكدت الوزيرة في تصريح لها امس ان الإدارة الامريكية هي من أجبر منظمة الصحة العالمية على تصنيف أنفلونزا الخنازير بدرجة "وباء مهلك", كي "يجعلوا التلقيح إجبارياً لا خيارياً، وخاصة للشرائح المستهدفة أولاً من الجيل القادم وهم الحوامل والأطفال".

وتتابع بالقول أن حكومتها رفضت تصنيف المرض كما أرادت منظمة الصحة العالمية بـ "الوباء المهلك", إذ جعلت درجة المرض عاد

المزيد


خطر مطعوم انفلونزا الخنازير

تشرين الأول 1st, 2009 كتبها عمرالحوراني نشر في , صحة

 

خطر مطعوم انفلونزا الخنازير

الدكتورة سارة ستون
جيم ستون , صحافي
روس كلارك ، محرر

 

"إن برنامج التطعيم الإجباري ضد فيروس إنفلونزا الخنازيرH1N1 عندما ينظر إليه بالإخذ في الإعتبار تبرهن صحة فرضية أن الفيروسH1N1 من الفيروسات المركبة جينياً و أنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم ، يكشف عن مؤامرة قذرة و واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين , المجموعة الأولى تضم أولئك الذين تدنت قدراتهم العقلية و الفكرية و تدهورت صحتهم و انخفضت القدرات الجنسية لديهم عن طريق التطعيم الملوث ، و مجموعة أخرى لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية الطبيعية و بالتالي فهي متفوقة

و تحكم المجموعة الدنيا إن لم تستعبدها فعلاً ".

قابلت قصة انفلونزا الخنازير بتشكك كبير ، بل بدت مثل قصص إحدى أفلام الدرجة الثانية – تبدأ قصتها بسفر عدد من الطلاب إلى الخارج لقضاء عطلة الربيع حيث يلتقطون العدوى بالفيروس و عندما يعودون إلى بلدهم .نتقل العدوى إلى أهاليهم و زملائهم و بذلك يبدأ الوباء في الإنتشار في جميع أنحاء العالم , قصة سينمائية لا يمكن تصديقها ، و كنت على يقين منذ اليوم الأول من أنه إما أنه لا يوجد هناك فيروس على الإطلاق أو أنه مركب تم التخطيط لإطلاقه عن عمد بعد دراسة عميقة من أجل تحقيق أهداف في غاية الخطورة .

للأسف فإن صحة الإحتمال الثاني قد تأكدت ، و بذلك نحن نواجه خطراً جديداً تماماً و غير مسبوق يتمثل في هذا الفيروس المركب الذي لم يعرف من قبل ، و ينقل عن أخصائي علم الفيروسات قولهم : "بحق الجحيم , من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات ؟ إننا لا نعرف ! " . إن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن الجينات الأصلية للفيروس هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م بالإضافة إلى جينات من فيروس انفلونزا الطيورH5N1، و أخرى من سلالتين جديدتين لفيروس H3N2 و تشير كل الدلائل إلى أن انفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب و مصنع وراثياً. .هذا المقال هو وليد جهد جماعي يهدف إلى الكشف عن و الوصول إلى الدافع وراء إطلاق هذا الفيروس و الوباء للتحذير مقدماً عن أمور ستحدث في المستقبل القريب .

المحاولة الأولى :

في فبراير 2009م ، قامت شركة باكستر إحدى الشركات الكبرى لإنتاج اللقاحات بإرسال لقاح فيروس الإنفلونزا الموسمي إلى 18 بلداً أوروبياً و كان اللقاح ملوثاً بفيروس انفلونزا الطيورH5N1 الحي , و لحسن الحظ قررت الحكومة التشيكية إختبار اللقاحات كخطوة روتينية و عينت شركة Biotest التشيكية لإختباراللقاح التي قامت بتجربته على حيوانات المختبر . و كانت الصدمة عندما ماتت جميع الحيوانات التي أعطيت اللقاح فأدركوا أن هناك خطأً هائلاً , و أسرعت الحكومة التشيكية إلى إخطار حكومات البلدان الأخرى التي تلقت اللقاح و لحسن الحظ أنها أدركت ذلك في اللحظة الأخيرة . و عندما فحصت الدول الأخرى اللقاحات تبين فعلاً بأن جميع اللقاحات تحتوي على الفيروس الحي , و لو لا الله ثم تمكن التشيك و مختبرات الشركة من القبض على دفعة شركة باكستر الملوثة لكنا الآن في خضم وباء عالمي مع أعداد هائلة من القتلى .

بل الأدهى من ذلك , أنه على الرغم من ذلك "الخطأ" الفادح لم تتم محاكمة أو معاقبة شركة باكستر بأي شكل من الأشكال , علماً بأن الشركة تطبق نظام الحماية البيولوجية المسمى بـ BSL3 (مستوى السلامة الحيوية 3) و هو بروتوكول وقائي صارم كان من شأنه أن يوقف مثل هذا التلوث , إلا أن وصول الفيروس إلى اللقاح بتخطيه بروتوكول السلامة الصارم إلى جانب قوة و كمية الفيروس في اللقاح يظهر بوضوح أن التلويث كان متعمداً ، وهذا في الواقع محاولة لقتل الملايين تم ايقافها بمجرد إهتمام بلد واحد بما كان يحصل و عدم إظهار الثقة العمياء . الجدير بالذكر أن بروتوكول السلامة المتبع يجعل من المستحيل عملياً و تقنياً أن يقفز حتى فيروس واحد من الفيروسات قيد البحث و الدراسة من قسم البحوث إلى قسم تصنيع اللقاحات , و ظهور فيروس H5N1 في قسم الإنتاج ليس له أي مبرر آخر غير أنه تم تمريره عن قصد و تعمد.

قد يعتقد المرء بأن باكستر يكون قد تم إقصاؤها عن الأعمال التجارية بعد إرتكابها مثل هذا "الخطأ" الجسيم ولكن العكس هو الصحيح ، و الذي يثير تساؤلات كثيرة ، مثل : أية أبحاث و أية دراسات دعت الشركة إلى إنتاج ذلك الكم الهائل من الفيروس أصلاً ؟ كيف و لماذا انتهى المطاف بفيروس إنفلونزا الطيور الحي في الملايين من جرعات اللقاح ؟ لماذا شملت اللقاحات على المكونات اللازمة لبقاء الفيروس على قيد الحياة و محتفظاً بقوته طوال تلك الفترة ؟ لماذا لم تتم محاكمة أو معاقبة باكستر أو حتى مسائلتها بأي شكل من الأشكال؟ بدلاً من مقاطعة الشركة و وضعها على القائمة السوداء ، كافأت منظمة الصحة العالمية باكستر بعقد تجاري جديد و ضخم لإنتاج كميات كبيرة من تطعيمات إنفلونزا الخنازير و التي من المقرر أن يتم توزيعها في جميع أنحاء العالم في خريف هذا العام ,كيف بحق الجحيم يمكن أن يكون هذا ممكناً ؟

نقطة التركيز الرئيسية :

دعنا نتحول إلى جانب آخر من لقاح إنفلونزا الخنازير الذي تعمل شركات الأدوية الكبرى و منها باكستر على قدم و ساق لإنتاج كميات كبيرة منها خلال أشهر تكفي لسكان العالم ، و الذي هو موضوع هذا المقال ، و هذا الجانب الآخر هو أن التطعيم المذكور ما هو إلا خطة لتدمير فكرنا و صحتنا و قدراتنا الجنسية عبر حملة تطعيم عالمية واسعة و ذلك بإستخدام مواد إضافية خاصة تسمى المواد المساعدة الهدف النظري من إضافتها هو زيادة قوة التطعيم بحيث تكفي كمية صغيرة منه لتطعيم عدد كبير من الناس و زيادة عدد الجرعات المنتجة خلال فترة زمنية قصيرة , و في حالة تطعيم إنفلونزا الخنازير , ليمكن إنتاجها قبل حلول موسم إنتشار الإنفلونزا في فصل الخريف . و لكن على الرغم من أن هناك العديد من المواد المساعدة الآمنة التي يمكن أن تضاف ، قرروا إضافة مادة السكوالين – و السك والين هي مادة هامة و منتشرة بشكل كبير في الجسم و يستمدها من الغذاء , إنها المادة الأساسية التي ينتج منها الجسم العديد من الزيوت و الأحماض الدهنية المختلفة المهمة لأداء الوظائف الحيوية الهامة في مختلف أعضاء الجسم ، و هي المادة الأم التي تنتج منها كافة الهرمونات الجنسية سواءً في الرجل أو المرأة و بالتالي المسؤولة عن خصوبة الذكور و الإناث ، كما أنها مهمة لخلايا المخ لتقوم بأداء وظائفها بشكل صحيح و أيضاً تلعب دوراً مهماً في حماية الخلايا من الشيخوخة و الطفرات الجينية . و قد ثبت أن حقن السكوالين كمادة مساعدة مع التطعيمات يسفر عن حدوث إستجابة مناعية مرضية عامة و مزمنة في الجسم بأكمله ضد مادة السكوالين. و من البديهي بعد معرفة أهمية مادة السكوالين في الجسم أن يخلص القارئ إلى أن أي شيء يؤثر على مادة السكوالين سيكون له أثر سلبي كبير على الجسم و أن تحفيز النظام المناعي ضدها سيؤدي إلى إنخفاضها و إنخفاض مشتقاتها و بالتالي معدل الخصوبة و تدني مستوى الفكر و الذكاء و الإصابة بالأمراض المناعية الذاتية .
و بما أن الجسم يستمد حاجته من السكوالين من الغذاء و ليس الحقن عبر الجلد , فإن حقن السكوالين إلى جانب الفيروس الممرض عبر الجلد أثناء حملة التطعيم ضد إنفلونزا الخنازير ، سيكون سبباً في إحداث استجابة مناعية مضادة ليس فقط ضد الفيروس المسبب للمرض بل أيضاً ضد مادة السكوالين نفسها لتتم مهاجمتها هي الأخرى من قبل النظام المناعي . و كما ذكر , فالسكوالين يشكل مصدراً وحيداً للجسم لإنتاج العديد من الهرمونات الستيرويدية بما في ذلك كل من الهرمونات الجنسية الذكرية والأنثوية .و هو أيضاً مصدر للعديد من مستقبلات المواد الكيميائية التي تنقل الإشارات العصبية في الدماغ و الجهاز العصبي ، وعندما يتم برمجة الجهاز المناعي لمهاجمة السكوالين فإن ذلك يسفر عن العديد من الأمراض العصبية و العضلية المستعصية و المزمنة التي يمكن أن تتراوح بين تدني مستوى الفكر و العقل و مرض التوحد (Autism) و إضطرابات أكثر خطورة مثل متلازمة لو جيهريج (Lou Gehrig’s) و أمراض المناعة الذاتية العامة و الأورام المتعددة و خاصة أورام الدماغ النادرة .

و في دراسات مستقلة , أجريت التجارب على اللقاحات التي شملت على السكوالين كمادة مساعدة و تم حقن خنازير غينيا بها ، و أثبتت تلك الدراسات أن الإضطرابات الناتجة عن تح

المزيد


طعام المتوسط الافضل لمرضى السكري

أيلول 7th, 2009 كتبها عمرالحوراني نشر في , صحة

دراسة: طعام "حوض المتوسط" هو الأفضل لمرضى السكري

 

الغذاء الصي يمي من السرطان

واشنطن- أشارت دراسات علمية كثيرة إلى الدور الذي يلعبه غذاء الناس في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، باعتباره  يتكون من أطعمة صحية، ولتنوعه واحتوائه على الأسماك والخضار والفواكه وزيت الزيتون، ما يجعله سبباً في تأخير الزهايمر، وتقليل خطر الإصابة بالسرطان.

لكن دراسة جديدة أظهرت أن هذا النوع من الغذاء يساهم في الحفاظ على وزن مثالي لمرضى السكري من النوع الثاني، كما إنه يقلل من اعتمادهم على الأدوية التي تعمل على خفض السكر، مقارنة بنظرائهم الذين يتناولون طعاماً قليل الدهون، ويستخدمون الأدوية لخفض السكر، وفقاً لدراسة نشرت في دورية "حوليات الطب الباطني".

والنوع الثاني من مرض السكري هو الأكثر انتشاراً في العالم، إذ يعاني منه حوالي 20 مليون شخص في الولايات المتحدة وحدها، كما يعتقد الباحثون أن ثلث الأطفال الذين ولدوا منذ بداية القرن الجديد سيصابون بالمرض في إحدى مراحل حياتهم.

 

وفي هذا الإطار، قال المتخصص في ا

المزيد


الاكل الطبيعي

حزيران 15th, 2009 كتبها عمرالحوراني نشر في , صحة

 

الاكل الطبيعي

 

في الخمسة آلاف سنة الأولى من الحضارة اعتمد الإنسان على الأطعمة والأعشاب كدواء. وفقط في الـ50 سنة الماضية قد نسينا جذورنا الدوائية بسبب ظهور الأدوية المصنعة. ولكن الصيادلة هم أكثر الناس دراية بقيمة هذه الأطعمة والأعشاب في العلاج، فعلينا أيضاً ألا ننسى الخصائص الشافية غير المكلفة وغير السامة والموثوق بها لكل الأطعمة التي نتناولها والقائمة التالية ما هي إلا عينة ترمز إلى الفوائد الطبية والدوائية للأطعمة التي نتناولها.
***
* التفاح: خافض للكلسترول، ومقلل لمخاطر السرطان وذو نشاط مضاد للبكتريا ومضاد للفيروسات ومضاد للالتهاب.. يحتوي على نسبة عالية من الألياف وهو مقلل للشهية، وقد يسبب عصيره الإسهال للأطفال الصغار.
* الأفوكادو: يفيد الدورة الدموية، ويقلل الكولسترول.
* الموز: يريح المعدة.. وله نشاط كمضاد حيوي يحمى جدار المعدة من الأحماض.
* الشعير: يعرف (بدواء القلب) في الشرق الأوسط، وهو يقلل من الكلسترول. وله نشاط مضاد للفيروسات ويحتوي على مواد مضادة للفيروسات. ويحتوي على مضاد حيوي.
* الفول: هو دواء مبدئي لتخفيض نسبة الكلسترول وبتناول (نصف) فنجان من الفول المطهي يومياً يقلل من الكلسترول بنسبة 10%. وهو ينظم مستوى السكر في الدم وغذاء مثالي لمرض السكر، ويحتوي على نسبة عالية من الألياف، ويرتبط بخفض نسب سرطانات معينة وهو يسبب الغازات في الأمعاء لبعض الناس.
* الكرنب: اكتشفه الرومان القدامى كعلاج للسرطان وهو يحتوي على مركبات مضادة للسرطان ومضادة للأكسدة وهو يمنع حدوث سرطان الثدي، كما يمنع حدوث سرطان الأمعاء وتناول الكرنب أسبوعياً يشفي سرطان الأمعاء بنسبة 66% وهو ذو قوة مضادة للفيروسات ومضادة للبكتريا ولكن للأسف بعض من هذه الفوائد المقصورة على بالكرنب تفقد بسبب عملية الطهي وللكرنب الأخضر فوائد صحية وقيمة غذائية أقوى من المطهي، لذا ينصح بوضعه على السلطة.
* الجزر: مصدر قوي لكاروتين بيتا وهو مضاد قوي للسرطان. ويحمى الأوردة والشرايين وهو مقوٍ للمناعة ومضاد للعدوى ومضاد للأكسدة مع قوة حماية واسعة وتناول جزرة واحدة في اليوم يخفض نسبة الأزمات القلبية بنسبة 68% والكاروتين بيتا الموجود في جزرة صغيرة يخفض السرطان في الرئة إلى النصف حتى بين المدخنين الشرهين وتؤدي الجرعات العالية من الكاروتين بيتا إلى تقليل نسبة الإصابة بأمراض العين، والألياف سريعة التحلل الموجودة في الجزر تخفض من الكولسترول وتحافظ على انتظامه وظهوره وتجعل الجسم يستفيد أكثر من كاروتين بيتا، حيث يساعد على امتصاص أقوى.
* الفلفل الحار: يساعد على إذابة الجلطات الدموية ويفسح المجال لمخارج الهواء ويذيب المخاط الموجود في الرئة ويساعد على منع متاعب القصبة الهوائية والتي تظهر في صورة نزلات شعبية وهو يقلل من الألم، كما أنه يهدئ من حدة الصداع عند استنشاقه، كما أنه عندما يحقن به الجسم يخفف من ألم المفاصل. والبابريكا الحار المصنوع من الفلفل الحار يحتوي على نسبة عالية من الأسبرين الطبيعي وهو نشاط مضاد للبكتريا ومضاد للأكسدة ووضع الصوص الحار على الطعام يعمل على حرق السعرات. والفلفل الحار لا يؤذى المعدة أو جدارها.
* الكمون: وهو مجدد قوي لنشاط الأنسولين وهو بذلك يكون مفيداً لمرضى السكر من النوع الثاني الذين يتعرضون لمرض السكر نتيجة لكبر السن أو العادات الغذائية الخاطئة وليس السكر الوراثي.
* البنجر: أغنى من السبانخ بنسبة الحديد التي يحتويها وكذلك في المعادن الأخرى ويساعد البنجر في حالته النيئة في حالات الأنيميا وفي حالات الخلل وكذلك لحالات سوء الشهية وكذلك في حالات تورم المفاصل ويساعد على التخلص من سموم الأدوية، كما أنه جيد لحالات السمنة المفرطة.
* القرنفل: يستخدم لقتل آلام الأسنان وهو مضاد للالتهاب والأمراض الروماتيزمية، وللقرنفل آثار مضادة للتجلط.
* القهوة: معظم القهوة وليس كلّها ذات تأثير صيدلاني نابع من تركيزها العالي في الكافيين ويعتمد مثل هذا التأثير على التكوين البيولوجي لكل فرد، فهي من الممكن أن تكون ضابطاً للمزاج ومنشطاً عقلياً ومحسنة للأداء العقلي في بعض الناس، والقهوة علاج سريع وطارئ لحالات الربو والحساسية وهي توسع الشعب ولكنها تؤدى إلى الإدمان وقد تزيد من القلق والصداع للبعض وفي حالة الإفراط فيها قد تؤدى إلى عدم التوازن النفسي والأرق المستمر وتعد القهوة محفزة لإفراز الحامض المعوي سواء القهوة المحتوية على الكافيين أم لا ومن الممكن أن يتضاعف الإحساس بالحموضة وقد تسبب الإسهال لبعض الناس.
* الذرة: مضاد للسرطان وذو نشاط مضاد للفيروسات وذو قدرة منشطة للاستروجين.
* الخيار: ينبغي أن يتناوله بكثرة من يعيشون في الصحارى أو في المناطق الحارة، فهو من أكثر الأطعمة المبردة للجسم وهو مطلوب للحمى وتورم المفاصل وتشقق الجلد وضغط الدم العالي والروماتيزم والسمنة المفرطة وهو ملين جيد.
* البلح: وهو غنى جداً بالاسبرين الطبيعي وهو ذو تأثير ملين. والتمر أي البلح المجفف يخفض من نسبة الإصابة ببعض السرطانات، وخصوصاً سرطان البنكرياس.
* الباذنجان: أن مركبات الباذنجان والمعروف باسم جلايكو الكاويد استخدم في صنع كريم علاجي يستخدم في علاج سرطانات الجلد طبقاً لما أقر به الباحثون الأستراليون. وأكل الباذنجان أيضاً يخفض من نسبة الكلسترول في الدم ويساعد على تقليل آثار الأطعمة الدهنية في الدم، كما أن للباذنجان آثاراً مضادة للبكتريا وله خصائص ملينة أيضاً.
* التين: يمنع السرطان وطبقاً للاختبارات اليابانية فإن التين ومركباته يقلل من مرض تورم المفاصل وهو ملين ومضاد للبكتريا.
* السمك وزيت السمك: إن مقدار بسيط جداً من السمك كل يوم يقضي على الاضطراب والإصابة بأمراض القلب بنسبة 50% وذلك لخواصه المضادة للتجلط فزيت اوميجا3 الموجود بالسمك يخفف من أعراض التهاب المفاصل الروماتيزم وذلك لخواصه المضادة للالتهاب. ويفيد السمك مرضى السكر من النوع الثاني (غير الوراثي)، وتحتوي بعض الأسماك على نسبة عالية من مضادات الأكسدة مثل السيلنيوم وهو ذو نشاط مضاد للسرطانات وخصوصاً في منع حدوث سرطان الأمعاء والحد من انتشار سرطان الثدي والأسماك الغنية بزيت أوميجا3 هي السردين والمكاريل والسلامون والتونة.
* الثوم: منذ فجر الحضارة يستخدم الثوم في علاج الأمراض، حيث إنه مضاد حيوي واسع المدى يحاصر البكتريا والطفيليات المعوية والفيروسات، وعند أخذه بجرعات عالية فهو يساعد على تقليل ضغط الدم وتقليل الكلسترول وهو يقلل من فرصة حدوث الجلطة الدموية الخطيرة. وتناول فصين أو ثلاثة يومياً يقلل من مخاطر احتمال حدوث نوبات وأزمات قلبية لمرض القلب. ويحتوي على مركبات مضادة للسرطان ويقلل من فرض حدوث سرطان المعدة بصفة خاصة وهو دواء جيد ل

المزيد





يسمح بالأقتباس لوجهه تعالى